هل يحق للعرب ان يكون لهم وجود……..؟؟؟
كتبهاالدكتور سعد الطائي ، في 24 كانون الأول 2006 الساعة: 17:27 م
هل يحق للعرب ان يكون لهم وجود……..؟؟؟
هل بات للعرب ان يتقاسموا الولاات للقوى الاقليمية والدولية
؟؟؟
متى يرفض العربي موقع التابع….؟؟؟؟
اين الاصالة العربية والابداع …والموروث الحضاري..؟؟؟؟
الرجاء قراءة الموضوع المرفق….0
العرب والشرق الأوسط الكبير
التهافت علي منابع القوة في طريق البحث عن الأهداف
راسم اسماعيل حمود
باحث
في استعراض سريع ومختصر لبداية المد القومي العربي ومحاولة تاكيد الهوية القومية بعدمحاولات الامبراطوريات المتعاقبة علي الوطن العربي لطمس هوية العرب وإذا يتهم في مشاريع امبراطورية فبعد افول اخر الامبراطوريات العربية الاسلامية وبناء امبراطوريات متعاقبة علي انقاضها واخرها الامبراطرية العثمانية والتي كان في زمنها لاوجود لخريطة الوطن العربي بوضعها الحالي وكانت ولايات وهي منطقة متجانسة وتعتبر في نظر الامبراطورية العثمانية حالة واحدة وبعد ان بدا العد التنازلي للامبراطورية العثمانية وبداية الصراع الدولي تمهيدا للحرب العالمية الاولي حيث كانت القومية العربية تموج بها تيارات عديدة تحاول الانعتاق والتحرر من قيد الخلافة العثمانية لابراز الهوية العربية في وطنها الواحد وكان مركز ثقل العرب ونقطة انطلاق القبائل العربية نحو المناطق العربية المحيطة هي الحجاز وكان يدور فيها صراع بين الاسر المتنفذة والذي حسم في النهاية بصراع اسرتين هما اسرة ال سعود و اسرة الشريف حسين وحسم الصراع بينهما الي اسرة ال سعود ووسط هذة النظرة المحدودة والسطحية ووسط سياسة المصالح الذاتية والخاصة وفي ظل عقدة التفوق الاسري ومحاولة ايجاد موطئ نفوذ ونزعة القيادة الفردية وسطوة الاسرة لقيادة القوميةو الاحساس بالقيادة دونما الاخرين ونتيجة الضغط النفسي الذي ولده الصراع ذهب كل في اتجاهه للبحث عن حليف اما للمساعدة و التمكين من السلطة و النفوذ او المساعدة في اعادة النفوذ.
وبما ان الانكليز كانوا اصحاب النفوذ والهيمنة والسيطرة علي الشرق واصحاب خبرة ولديهم امبراطورية لاتغرب عنها الشمس وهم قادة اوربا بلا منازع في حينها فقد تصارع اصحاب النفود والباحثين عنه من الاسر العربية والتيارات القوميةوالحركات والاحزاب والشخصيات المستقلة في محاولة لكسب ود الانكليزوالتحالف معهم ومحاولة عقد اتفاقيات مصالح معهم وفق درجات من العدل كون الانكليز دولة عظمي لها امكانياتها العسكرية والاقتصادية والسياسية وهم أي العرب بكل مكوناتهم وتوجهاتهم ومناشئهم لديهم طموح للقيادة والحكم وهذه الاتفاقيات لم تبرم علي ورق ولم توثق رسميا ولاتصل الي درجة البروتكولات لان اصحابها ليسوا شرعيين ولارسميين وليسوا قادة الدول او حكام الاقاليم ولكنهم اضفو علي الزحف الانكليزي ومن ثم الغزو والاحتلال الانكليزي صفه شرعية منحته مسوغات للقدوم والبقاء وقاتل كل المنتفعين مع الانكليز ضد الخلافة العثمانية وهم لم يحصلو بعد علي مجرد وثيقة تضمن حقوقهم وتعطيهم بالمقابل مصالح نتيجة لوقوفهم مع الانكليز رغم ان جزء من العرب كان متعاطف مع العثمانيين لانهم مسلمون وهم اقرب الي العرب وكان العثمانيون مستغربين من موقف العرب ومستهجنين ولازال الاتراك ورثتهم كذلك وكان اكثر المتحمسين والواثقين بالانكليزهو الشريف حسين الذي قاد الثورة العربية التي حسمت الصراع للانكليز وما ان حسم الصراع ونال الانكليز ما ارادوا حتي تنكروا لعهودهم ووعودهم وخاصة للشريف حسين الذي كان يطمع بالخلافة العربية في الجزيرة والحجاز والسؤال هنا هل كان الاجدر والاصح ان يراقب العرب الصراع ويحالوا التدخل في الوقت المناسب لنيل الحقوق وفق لعبة المصالح ومحاولة فرض اراداتهم لصالح قوميتهم باختيار المكان المناسب في الصراع والوقت المناسب للدخول فيه وان تكون لهم الغلبة في حسمة وان يكونوا الطرف القوي ووفق هذا ينتزعوا حقوقهم ؟ هل كان الاجدار دفع الصراع الي التوازن والاطالة واضعاف الخصوم للمساومة وانتزاع الحقوق ؟ هل كان الاجدر ان يكونوا الطرف الرئيسي في الصراع لانهم جزء منه وهو يدور علي ارضهم وفوق اجسادهم ورؤوسهم لكي يستطيعوا حسمه وفق مصالحهم؟ هل صحيح ان يكونوا اداة في الصراع وبدمائهم يدور فوق ارضهم ؟ ان الخطأ الذي وقع فيه العرب ومارسوه هو انهم بدل ان يكونوا جزءاً من الصراع والطرف الحاسم فيه وتوظيف قدراتهم البشرية والجغرافية والتاريخية والقدرات المستقبلية من موارد وموقع لصالح قضيتهم والمصلحة القومية والطرف الحاسم للنزاع و في طريق انتزاع حقوقهم كانوا اداة في الصراع لطرف ورجحوا الكفة له ومنحوه نصر علي ارضهم وبقدراتهم بدون مقابل وكان نصر عليهم واحتلال لارضهم وضعهم في موقف العبيد وموقف الواقع عليهم الاحتلال وموقف الضعيف الخاسر لقدراته في صراع لم يحسم لهم ولقضيتهم وبدل ان يكونوا اصحاب الفضل واصحاب القدح المعلي واصحاب الحق صار المحتل هو صاحب الفضل لهم في تخليصهم من امبراطورية كانت مستعمرة لهم ولقد راتهم وكأنه المحررلهم وكان هذا الخطأ الاستراتيجي هو بمثابته خلل ولادي صاحب العرب وقضيتهم ولازال وسيبقي لازمنة وحقب قادمه وبعد ان اطمان الانكليز علي المكاسب التي حققوها واستقروا علي عرش الشرق الثمين ووضعوا قبضتهم القوية علي رقبة المنطقة من خلال موقعها الاستراتيجي انتقلوا الي مرحلة اخري في التوسع واستثمار الفوز بقدرات المنطقة العربية من موارد بشرية ومادية وسيطرة علي جميع المناطق المؤثرة في طرق المواصلات البحرية والبرية ليكملوا حلقة الهيمنة ويحكموا قبضتهم الحديدية عليها ونتيجة الخبرة المتراكمة للانكليز للمنطقه وشعبها ونتيجة النصائح المجانية للمشايخ والأسرحصل الانكليز علي معلومات مهمة عن طبيعة التركيبة الاجتماعية ونقاط القوة و الضعف و منافذ الدخول الي تلك البنية الاجتماعية لتفيكيكها و تهشيمها وجعلها طيعة بيدهم يشكلوها من جديد وفق مشروعهم و مصالحهم ووفق استراتيجيتهم و استطاعت سياسة فرق تسد ان تفعل فعلهافي البنية الاجتماعية التي اثرت بشكل سريع وسحري في التركيبة السياسية و الجغرافية والتاريخية للمنطقة ،وبدا المقص الاستعماري الانكليزي بتقطيع اوصال الوطن الواحد بعد ان قطع اوصال الشعب الواحد بمساعدة القيادات الاسرية و التي اصبحت مشايخ و امراء بغياب القيادة الواحدة القادرة لو وجدت علي فهم حركة التاريخ وقراءة الوضع الدولي الراهن والخريطة السياسية العالمية في حينها ، و استطاع المقص الانكليزي فرض جغرافية سياسة جديدة قطعت اوصال التاريخ الذي كان احد العناصر المهمة لوحدة العرب وتماسك بنيتهم الاجتماعية و كان من اهم نتائج و اهداف الجغرافيا السياسية خلق بؤر صراع مستقبلية تمهد لصراعات مستمرة تمنح المستعمربطاقة البقاء و مسوغ التدخل لحماية المصالح الاستعمارية و العالمية لكون المنطقة ذات اهمية عالمية واهم طرق المواصلات البحرية والبرية ،ولكن هل كان الانكليزمن الدهاء الذي غيب دهاء العرب ؟ وهل كان الانكليز من الذكاء و الخبرة الذي عطل العقل العربي و الخبرة العربية ؟ ان التهافت للمشايخ والاسر علي منابع القوة المتمثلة بالمستعمرفي طريق البحث عن الاهداف الخاصة و المصالح الذاتية الضيقة ومحاولة الحصول علي النفوذ علي حساب تجزئة الوطن الكبير لتشكيل امارات ومشايخ ودول صغيرة الذي شكل القاسم المشترك لمصلحة واحدة بين المستعمر واصحاب المصالح الخاصة حيث مصلحة المستعمر الانكليزي تقطيع اوصال الوطن العربي للاستحواذ علي الموارد و سهولة السيطرة عليه وحكمه ومصلحة الاسر الباحثة عن النفوذ و المشايخ الباحثة عن الامارة هي الحصول علي منطقة نفوذ وموطئ قدم لتمكينهم من ادارته وحكمه بعيدا عن منافسيهم وخصومهم الذين سينالون نصيبهم ويعتلوا عرش آخر يهدا من حمي المصالح المتقدة في قلوبهم وضمائرهم و يهدا من سعيهم المسعور في الصراع و التنافس علي مناطق النفوذ وهكذا شارك اصحاب المصالح الخاصة المستعمر الانكليزي في تقطيع اوصال الوطن العربي ، وقد تم تفكيك المنطقة العربية وتشكيلها ورسم خريطة جديدة للمنطقة حرمت اجزاء من الموانئ واطلالة علي الخليج و اقتطع مناطق واضافها الي اخري من خارج الوطن و اقتطع اجزاء من دول وجعلها امارات و مشايخ لخلق مشاكل تبقي عالقة يقوم هو بتحريكها متي تطلب الموقف ،ان اسباب وصول وضع الوطن العربي الي هذه الحالة الكارثية هو غياب النخب السياسية و الثقافية التي تشكل الفتيل عندما يتطلب الموقف المواجهة وصمام امان عندما يحتاج الموقف مزيدا من الدبلوماسية وقد غيب وساعد في غياب تلك النخب الاسر المرشحة لحكم المناطق المجزئة من الوطن العربي والمشايخ لان وجود هذه النخب وسطوع نجمها وتقدمها الصفوف يشكل خطرا علي مستقبل الاسر و المشايخ الساعين الي الحكم باي صورة وثمن ، و استطاعت الاسر و المشايخ اقناع الانكليز بان مصلحة الجميع ابعاد تلك النخب لتكون السيادة لاولئك الاسر و المشايخ ، وتمكن الانكليز الانتقال الي المرحلة الحاسمة والاخيرة لترسيخ ذلك التقسيم ووصولة الي درجة الكمال دون اعتراض او دون ظهور نقصان في المشروع حيث تم ارضاء جميع الاسر و المشايخ باقل قدر من مطالبهم وتم تقسيم الحكم بينهم وتحقيق الاستقلالية لكل امارة وبلاد ، وكان لابناء الشريف حسين حصة تم بها ارضاء الشريف حسين باقل قدر من طموحه وكان نصيب احد ابنائه حكم سوريا لكن اتفاقية سايكس بيكو جعلت سوريا من حصة الاستعمار الفرنسي حيث تم الاتفاق علي الوضع النهائي لتقسيم النفوذ وانتقل بموجب ذلك الملك فيصل الاول من سوريا الي العراق و كانها وظيفة وهي كذلك علي ما يبدو حيث ان كل الامارات و المشايخ و الدول العربية كانت تحت وصاية الدول الاستعمارية وتحت الانتداب البريطاني او الفرنسي ، وهكذا كان المشهد الاخير مأساوياً ومدمراً لطموح النخب العربية و الجماهير العربية حيث تنازلت القيادات المفروضة عن تحويل عناصر القوة للعرب من موقع استراتيجي وموارد بشرية ومادية الي عناصر ضعف ، وبدا المستعمر بالبحث عن كنوز الشرق العربي الجاثمة تحت الارض و اكتشف النفط وكان نقطة التحول في تاريخ العالم و المنطقة و المستعمرين حيث اضافة عنصر كان يمكن ان يكون عنصر قوة حاسمة لكنه تحول الي عنصر ضعف دفع المستعمر للتمسك بالارض و المنطقة و الاستحواذ عليها بكل ما أوتي من قوة ودهاء خبيث مشغلا ضعف الحكام و الامراء و المشايخ وتخلفهم وخوفهم من الاخطار و الاعداء الداخلية منها و الخارجية ودفع هذا الهاجس و القلق الي الارتماء بذل علي منابع القوة لدي المستعمر طالبا حماية الثروة التي خرجت من تحت اقدامهم وكانها هدية من السماء لهم و المستعمر لا يمنح الحماية بلا مقابل و المقابل هنا هو استثمار ابار النفط واحتكارها واحتكار التنقيب عن النفط ووفق قوانين الاحتكارحصل المستعمر علي الجزء الاكبر ومنح المشايخ و الامراء الفتات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار, ثقافة وادب, سياسة, مقالات مقتبسة | السمات:مقالات مقتبسة, اخبار, ثقافة وادب, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج












http://www.rezgar.com/m.asp?i=1544 
















نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 10:59 ص
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 12:15 م
لم لم تدخلوني
إلى موقعكم
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 12:17 م
أنتم لاترحمونا
أنتم لاتدخلوني
أنتم أنانين
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 12:19 م
ساعدوني
لدي صديقتان واحدة تى
قولوا لي ما\ا أفعل
حبني أكثر من الثانية والاخرى لا تحبني بل تحب الأخر