الدكتور سعد الطائي http://www.rezgar.com/m.asp?i=1544
لعل من اكثر الظواهر السلوكية المدانة شيوعا في مجتمعاتنا المعاصرة هي ظاهرة العنف واستخدام القوة والروح العدائية في التعامل الانساني وما صاحبها من انتشار الارهاب وتهديد الامن الاجتماعي الانساني وترويع طمانينة المواطن وتعطيل البناء والنمووالتطور …ترى ماهي خصائص هذه الظاهرة والدوافع الى انتشارها وكيف السبيل الى الحد من اثارها المدمرة …
ان العنف باعتباره نمط سلوكي قائم على الغاء الاخر (العدو) ينبع من حالة احباط نفسي شديدة ومتلازمة بعلامات توتر سيكولوجية مع تبيت نيات سيئة لالحاق الاذى المادي والمعنوي بالمقابل…
ان الدراسات النفسية اكدت ان من اهم اسباب العنف هو الاصتدام بغريزة البقاء المتاصلة في كل الكائنات الحية ..(من البشر والحيوانات)…وبناء على هذا نجد ان كل ما يوثر سلبا على بقاء الكائن الحي يكون سببا فعالا لتاجيج دوافع العنف وهو بذلك يكون وسيلة لحفظ الذات والقدرة على الاستمرار والنمو ..
ولعل من اهم وسائل البقاء للكائن الحي هي قدرته على التكاثر (القدرة الجنسية )..والبحث عن الغذاء (لادامة الحياة )..وبناء على ما تقدم نجد ان البشر والحيوان يكون في اشد حالات العنف عندما تتهدد هاتين الميزتين وبالتالي يتهدد وجوده ..فنجد الكائن ا
ان المذهب الشيعي يعتمد على مبدأ التقليد وهوان كل من يتبع هذا المذهب يلتزم بالرجوع الى احد علماء ( المراجع) عند مواجهتة اية مشكلة او استفسار يتطلب الرائ الشرعي …ويتم ذلك اما عن طريق الوسيط (وكيل المرجع)وهو متواجد في كل تجمع سكاني مدينة او قرية… او مع المرجع مباشرة اذا امكن ذلك…وبذلك تمكنت الطائفة من توجيه الات
اذن فقد اقحمت ايديولوجية المذهب الشيعي نفسها في السياسة من خلال تحديد الحاكم والشرعية التي يجب ان يتحلى بها وقد جعلت الامر وكانه امر الاهي لا يخضع للنقاش وذلك من خلال انتقال الامامة من امام الى وريثه …ففي التيار الاثنى عشري وهو احد
منذ قيام الامام جعفر الصادق (رض) بالدعوة والتفسير والاجتهاد …وهو المشهود له بالعلم والتقوى والورع …(وتتلمذ معظم فقهاء عصره على يده و في مجلسه)….وهو يبشر بافكار وروئ جعلته قريبا الى العامة بعيدا عن السلاطين والامراء …وهو الذي عاصر الخلفاء العباسيين في بداية نشوء الدولة العباسية وقد عانى الائمة من بعده الويلات من الاضطهاد والظلم والسجن وحتى الموت ….لماذا؟؟؟؟