<!-- End Quantcast tag -->
TOP 100 ARABIAN SITES

اشبع قلبك بالإيمان .. دع القلق .. وتوكل على البارئ

كانون الأول 15th, 2006 كتبها الدكتور سعد الطائي نشر في , ثقافة وادب, صحة

اشبع قلبك بالإيمان .. دع القلق .. وتوكل على البارئ

الى النفوس التي اتعبها البحث …كلماتي هذه لعلها تجد الصدى …

الحياة تتسع للجميع ..تطلع الى الافق بمنظار وردي ..واجعل من اخفاقاتك دافع للمواصلة الاجتهاد ..وادرك ان السعادة الحقيقة سوف تجدها دوما في عيون الفرح عند اعز احبائك ..وعندما تجلس لترتاح من عناء تعب في سبيل ارضائهم.

تمسك ببعض ما اجده مفيد

1.التحرر عن القيود.

2.الاسترخاء الفكر

المزيد


اذا كنت ممن يشكون من القلق .؟اقراء هذا …

كانون الأول 14th, 2006 كتبها الدكتور سعد الطائي نشر في , صحة

  ظـاهرة عصرية اسمهـا القلــق

 

 


ترجمة:سمير أحمد
عن صحيفة لوموند الفرنسية
القلق كما يؤكد علماء النفس ،حالة من الخوف الغامض الشديد اتلذي يتملك الأنسان ويسيطر عليه يسبب له ضيقا وألما …فقد تحول القلق الى ظاهرة عصرية في حياتنا نتيجة لضغوط الحياة ومشاكلها وتضاعف أعبائها ،لذلك فأن الشخص القلق هو شخص متشائم دائما ويتوقع الشر في كل لحظة…
من كل هذا ،يخطر في بالنا سؤال …كيف نواجه القلق ؟ في البداية علينا أن نميز بين الخوف والقلق وهذا ماذهب اليه علماء النفس وأطباء الأعصاب ،فالخوف رد فعل طبيعي تجاه خطر معروف وواقعي ،أما القلق فهو رد فعل لخطر غامض غير مفهوم أو معروف ولا يستطيع الشخص الذي يعاني منه أن يفهم له سببا أو أصلا…

قد تنبت جذور القلق منذ الطفولة فأضطراب العلاقة بين الطفل ووالديه والأساءة الأولى في حياة الطفل هي الحرمان من العطف والحب الحقيقي والطفل الذي لايشعر بالحب أو الحنان تنمو في أعماقه بذور الكراهية لوالديه والعداء للآخرين ويتوقع الضرر من كل أنسان فلا يستطيع أظهار كرهه وشعوره العدوزاني نحو والديه لذلك فهو يختزن الكراهية ويخبئها ، الأمر الذي يؤدي الى القلق …
وقد يولد القلق الأحساس بالخطر لكونه سببا من أسباب القلق لذلك علينا ان نحلل معنى الخطر …انه الشعور بالعجز البدني أو العجز العقلي أو الخوف من العقاب ازاء مواقف وظروف كثيرةومختلفة قد تشعر الفرد بالعجز وتتغير هذه الظروف بتغير مراحل الحياة ففي فترة الطفولة يكون الخطر هو فقدان الأم لأن الطفل يكون معتمدا على والديه وفي مرحلة المراهقة يكون الخوف من العقاب هو الذي يثير القلق أما عند الأشتراك في الحياة الأجتماعية فأن الخوف من الضمير هو الذي ي

المزيد