هل يحق للعرب ان يكون لهم وجود……..؟؟؟
هل بات للعرب ان يتقاسموا الولاات للقوى الاقليمية والدولية
؟؟؟
متى يرفض العربي موقع التابع….؟؟؟؟
اين الاصالة العربية والابداع …والموروث الحضاري..؟؟؟؟
الرجاء قراءة الموضوع المرفق….0
العرب والشرق الأوسط الكبير
التهافت علي منابع القوة في طريق البحث عن الأهداف
راسم اسماعيل حمود
باحث
في استعراض سريع ومختصر لبداية المد القومي العربي ومحاولة تاكيد الهوية القومية بعدمحاولات الامبراطوريات المتعاقبة علي الوطن العربي لطمس هوية العرب وإذا يتهم في مشاريع امبراطورية فبعد افول اخر الامبراطوريات العربية الاسلامية وبناء امبراطوريات متعاقبة علي انقاضها واخرها الامبراطرية العثمانية والتي كان في زمنها لاوجود لخريطة الوطن العربي بوضعها الحالي وكانت ولايات وهي منطقة متجانسة وتعتبر في نظر الامبراطورية العثمانية حالة واحدة وبعد ان بدا العد التنازلي للامبراطورية العثمانية وبداية الصراع الدولي تمهيدا للحرب العالمية الاولي حيث كانت القومية العربية تموج بها تيارات عديدة تحاول الانعتاق والتحرر من قيد الخلافة العثمانية لابراز الهوية العربية في وطنها الواحد وكان مركز ثقل العرب ونقطة انطلاق القبائل العربية نحو المناطق العربية المحيطة هي الحجاز وكان يدور فيها صراع بين الاسر المتنفذة والذي حسم في النهاية بصراع اسرتين هما اسرة ال سعود و اسرة الشريف حسين وحسم الصراع بينهما الي اسرة ال سعود ووسط هذة النظرة المحدودة والسطحية ووسط سياسة المصالح الذاتية والخاصة وفي ظل عقدة التفوق الاسري ومحاولة ايجاد موطئ نفوذ ونزعة القيادة الفردية وسطوة الاسرة لقيادة القوميةو الاحساس بالقيادة دونما الاخرين ونتيجة الضغط النفسي الذي ولده الصراع ذهب كل في اتجاهه للبحث عن حليف اما للمساعدة و التمكين من السلطة و النفوذ او المساعدة في اعادة النفوذ.
وبما ان الانكليز كانوا اصحاب النفوذ والهيمنة والسيطرة علي الشرق واصحاب خبرة ولديهم امبراطورية لاتغرب عنها الشمس وهم قادة اوربا بلا منازع في حينها فقد تصارع اصحاب النفود والباحثين عنه من الاسر العربية والتيارات القوميةوالحركات والاحزاب والشخصيات المستقلة في محاولة لكسب ود الانكليزوالتحالف معهم ومحاولة عقد اتفاقيات مصالح معهم وفق درجات من العدل كون الانكليز دولة عظمي لها امكانياتها العسكرية والاقتصادية والسياسية وهم أي العرب بكل مكوناتهم وتوجهاتهم ومناشئهم لديهم طموح للقيادة والحكم وهذه الاتفاقيات لم تبرم علي ورق ولم توثق رسميا ولاتصل الي درجة البروتكولات لان اصحابها ليسوا شرعيين ولارسميين وليسوا قادة الدول او حكام الاقاليم ولكنهم اضفو علي الزحف الانكليزي ومن ثم الغزو والاحتلال الانكليزي صفه شرعية منحته مسوغات للقدوم والبقاء وقاتل كل المنتفعين مع الانكليز ضد الخلافة العثمانية وهم لم يحصلو بعد علي مجرد وثيقة تضمن حقوقهم وتعطيهم بالمقابل مصالح نتيجة لوقوفهم مع الانكليز رغم ان جزء من العرب كان متعاطف مع العثمانيين لانهم مسلمون وهم اقرب الي العرب وكان العثمانيون مستغربين من موقف العرب ومستهجنين ولازال الاتراك ورثتهم كذلك وكان اكثر المتحمسين والواثقين بالانكليزهو الشريف حسين الذي قاد الثورة العربية التي حسمت الصراع للانكليز وما ان حسم الصراع ونال الانكليز ما ارادوا حتي تنكروا لعهودهم ووعودهم وخاصة للشريف حسين الذي كان يطمع بالخلافة العربية في الجزيرة والحجاز والسؤال هنا هل كان الاجدر والاصح ان يراقب العرب الصراع ويحالوا التدخل في الوقت المناسب لنيل الحقوق وفق لعبة المصالح ومحاولة فرض اراداتهم لصالح قوميتهم باختيار المكان المناسب في الصراع والوقت المناسب للدخول فيه وان تكون لهم الغلبة في حسمة وان يكونوا الطرف القوي ووفق هذا ينتزعوا حقوقهم ؟ هل كان الاجدار دفع الصراع الي التوازن والاطالة واضعاف الخصوم للمساومة وانتزاع الحقوق ؟ هل كان الاجدر ان يكونوا الطرف الرئيسي في الصراع لانهم جزء منه وهو يدور علي ارضهم وفوق اجسادهم ورؤوسهم لكي يستطيعوا حسمه وفق مصالحهم؟ هل صحيح ان يكونوا اداة في الصراع وبدمائهم يدور فوق ارضهم ؟ ان الخطأ الذي وقع فيه العرب ومارسوه هو انهم بدل ان يكونوا جزءاً من الصراع والطرف الحاسم فيه وتوظيف قدراتهم البشرية والجغرافية والتاريخية والقدرات المستقبلية من موارد وموقع لصالح قضيتهم والمصلحة القومية والطرف الحاسم للنزاع و في طريق انتزاع حقوقهم كانوا اداة في الصراع لطرف ورجحوا الكفة له ومنحوه نصر علي ارضهم وبقدراتهم بدون مقابل وكان نصر عليهم واحتلال لارضهم وضعهم في موقف العبيد وموقف الواقع عليهم الاحتلال وموقف الضعيف الخاسر لقدراته في صراع لم يحسم لهم ولقضيتهم وبدل ان يكونوا اصحاب الفضل واصحاب القدح المعلي واصحاب الحق صار المحتل هو صاحب الفضل لهم في تخليصهم من امبراطورية كانت مستعمرة لهم ولقد راتهم وكأنه المحررلهم وكان هذا الخطأ الاستراتيجي هو بمثابته خلل ولادي صاحب العرب وقضيتهم ولازال وسيبقي لازمنة وحقب قادمه وبعد ان اطمان الانكليز علي المكاسب التي حققوها واستقروا علي عرش الشرق الثمين ووضعوا قبضتهم القوية علي رقبة المنطقة من خلال موقعها الاستراتيجي انتقلوا الي مرحلة اخري في التوسع واستثمار الفوز بقدرات المنطقة العربية من موارد بشرية ومادية وسيطرة علي جميع المناطق المؤثرة في طرق المواصلات البحرية والبرية ليكملوا حلقة الهيمنة ويحكموا
المزيد












http://www.rezgar.com/m.asp?i=1544 


